ابن عساكر
167
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
أتركتم غزو الدروب وراءكم * وغزو غزوتمونا عند قبر محمد 39 / 534 أتصرمني عند الألى هم لنا العدا * فتشمتهم بي أم تقيم على العهد 62 / 63 أتعجب إن رأيت علي دينا * وأن ذهب الطريف مع التلاد 49 / 140 اتقوا الله وكفوا * أين عدي وعهودي 10 / 270 أتهزأ مني أن سمنت وأن ترى * بجسمي مس الحق والحق جاهد 37 / 137 أتيت أكف نفسي عنك كفا * وتغشيني أذاك على وسادي 30 / 305 أتيتك يا بن الفضل من آل مزيد * ويا بن الألى ما فوق مجدهم مجد 18 / 299 اثنان قد مضيا فبورك فيهما * عمر الخليفة ثم حلف السؤدد 51 / 340 ، 51 / 341 أجاز القتادي الشهادة بعد ما * نبا نبوة خفناه أن يترددا 50 / 129 أجدد عهدا بالديار التي خلت * وما ذا ترى تجديد عهد بها يجدي 43 / 233 أجمال شعثاء إذ ظعن من * المحبس بين الكثبان والسند 12 / 416 أجمال شعثاء إذ هبطن من المح * ض بين الكثبان فالسند 12 / 417 أحار تفهم في القضاء فإنه * إذا ما الامام جار في الحكم اقتدا 11 / 447 أحمد الله كثيرا أنه ما درى * أني أخو عبد الصمد 36 / 255 أحمد به في الورى الماضين من ملك * وأنت أصبحت في الباقين محمودا 65 / 163 أحين أعاذت بي تميم نساءها * وجردت تجريد اليماني من الغمد 48 / 148 أخ لك لا تراه الدهر إلا * على العلات بساما جوادا 19 / 149 أخ لك ما مودته بمذق * إذا ما عاد فقر أخيه عادا 19 / 149 أخا الهلك خلى ثلمة سيسدها * بنو هاشم أو تستباح وتضهدا 66 / 344 أخا طارق أو جار بيت فإنني * أخاف ملامات الأحاديث من بعدي 16 / 421 أخالد إن الأجر والحمد حاجتي * فأيهما تأتي وأنت عماد 16 / 152 ، 16 / 152 أخالد إني لم أزرك لحاجة * سوى أنني عاف وأنت جواد 16 / 152 ، 16 / 152 أخذت بكفي كفه أبتغي الغنى * ولم أدر أن الجود من كفه يعدي 53 / 441 إخوتا لا تبعدوا * أبدا وبلى والله قد بعدوا 28 / 206 أخوك الذي إن تجن يوما عظيمة * يبت ساهرا والمستذيقون رقد 21 / 107 أدركت بالحزم والكتمان ما عجزت * عنه الملوك بنو مروان إذ حشدوا 35 / 415 أدعو بريطة إن دعوت ودونها * بنت المصدق بالنبي المهتدي 58 / 258 أديروها بني حرب عليكم * ولا ترموا بها العرض البعيدا 59 / 301 إذ خانني عنت الزمان فإنني * ما غر ذي فخر كريم المشهد 54 / 216 إذ لم أخط حديثا عنك أعلمه * ولا كتب لعمري عنك مجتهدا 10 / 84 إذ لم تأت حاجاتي سراعا * وقد ضمنتها بشر بن سعد 36 / 225 إذ مت مات الجود وانقطع الندى * من الناس إلا من قليل مصرد 59 / 228 إذ نحن في ميعة الشباب وإذ * أيامنا تلك غضة جدد 24 / 474